السيد محسن الحكيم

تقديم 45

دليل الناسك

الإطار العام . والمفردة الثانية : جماعة العلماء والتي كانت تضم نخبة مهمة من الطبقة الثانية والثالثة من المجتهدين ، حيث كان لها دور سياسي وفكري قيادي مهم ، سواء من خلال تصديها وبياناتها أو من خلال مجلة الأضواء الاسلامية . وكانت تمثل فتحا مهما في هذا المجال الاسلامي ، واقتدت بها الأوساط الاسلامية في العراق وإيران ( 1 ) . والمفردة الثالثة : الوكلاء والعلماء القياديون الذين كان الإمام الحكيم يطلب منهم التصدي بشكل خاص للعمل السياسي والاجتماعي والثقافي من هذا الموقع كممثلين في هذا المجال ، وكان يعينهم ويدعمهم ويشجعهم ويحاسبهم على القيام بهذه المسؤوليات ، حيث أوجد الإمام الحكيم تطورا ملحوظا في هذا المجال كان له تأثير كبير على مختلف المستويات . والمفردة الرابعة : تأسيس وتبني المؤسسات ذات الأبعاد المختلفة ، ولعل أبرز عمل في هذا المجال هو تأسيسه لشبكة واسعة من المكتبات العامة الاسلامية ، واسناده للعمل الاسلامي المنظم في إطار وتصور مميز . وكذلك تبنيه لبعض المؤسسات التي تحولت من خلال هذا الالتزام إلى عمل ثقافي واجتماعي ضخم ، مثل جمعية الصندوق الاسلامي الخيري ، أو اسناده لجمعية ( جامعة الكوفة ) . إن هذه المفردات وغيرها كان يراها الإمام الحكيم مؤسسات وأجهزة لموقع المرجعية ، تكتسب أهميتها وفاعليتها وقدرتها ضمن إطار عملها وادراكها لمسؤولياتها والتزامها بأهداف المرجعية . والمفردة الخامسة : هي مفردة الحاشية أو المستشارين أو المساعدين ، حيث أعطاها الإمام الحكيم روحا جديدا ليس على مستوى الأداء والتوجه .

--> ( 1 ) لقد كان لجماعة العلماء المجاهدين ( جامعت روحانيت مبارز ) في إيران دور عظيم في تنضيج ظروف الثورة واسنادها والدفاع عنها إلى جانب مرجعية الإمام الخميني قدس سره . حيث كان تأسيسها بعد تأسيس جماعة العلماء في النجف الأشرف .